محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي

444

الذيل والتكملة ( السفر الخامس )

759 - عمر بن أبي محمد بن أبي علي : روى عن أبي الحسن شريح . 760 - عمر بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ( 1 ) : من أهل شنت مرية الغرب أبو حفص ؛ وسمي ابن الأبار جده عمر ومن خط المتقن أبي بكر بن خير نقلته كما أثبته ( 2 ) ؛ روى بالأندلس عن بعض أهلها ورحل وحج وروى بمصر عن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن بن قاسم الحضرمي وبمكة - كرمها الله - عن أبي علي الحسين بن طحال المقدادي وأبي علي بن العرجاء وأبي المظفر الشيباني الطبري . روى عنه أبو بكر بن خير . 761 - عمر بن أنس بن دلهاث بن أنس العذري ( 3 ) : دلائي ، وهو والد الرواية أبي العباس الدلائي ؛ رحل وحج وروى بمكة - كرمها الله - عن أبي ذر الهروي ( 4 ) .

--> ( 1 ) ترجمته في صلة الصلة : 63 والتكملة رقم : 2232 . ( 2 ) هامش ح : بل الصواب ما قاله أبن الأبار وكذلك ألفيته في فهرسة أبن خير المذكور بخطه دون إشكال وكذلك ذكره أبن الزبير . ( قلت : أنظر فهرسة أبن خير : 642 وفيها عمر لا محمد ) . ( 3 ) أنظر ترجمة أبنه أحمد في الصلة : 69 وفيها خبر عن رحلة الأب وابنه معاً . ( 4 ) ها هنا تجيء ترجمات مزيدة في هامش ح وهي : عمر بن تميم بن عبد الله الكتامي : شريشي ، أبو علي ؛ روى عن أبي بكر بن مالك الشريشي وأبوي الحجاج : أبن الشيخ والمنصفي وأبي الحسين أبن الصايغ وأبي العباس العزفي وأبي عمرو بن غياث وأبوي محمد : أبن حوط الله وأبن فليح وغيرهم ، حدث عنه أبو إسحاق البلفيقي الأصغر وكان ثقة فيما يرويه متحرزاً فيما ينقله . قال أبو طلحة : أختبرته بالسؤالات فلم يعثر ، وكان مشهوراً بالديانة والاجتهاد في الطلب أقرأ زماناً ووعظ وكانت عنده رشاقة وحلاوة ، مولده بشريش عام سبعين وخمسمائة ، قال أبو إسحاق البلفيقي - ونقلت ذلك من خطه - : وأنبأني بذلك أبنه أبو القاسم عنه : سمعت عبد الجليل بن موسى ، سمعت أبا الحسن ابن غالب ، سمعت الحمزي ، سمعت ابن المرابط يقول : قال لي السلطان عين لي من أين أرتب لك أجراً قلت : ما كنت لأبيع الأجر بالأجرة . عمر بن حبيب بن محمد بن حبيب الحسيني : شريشي أبو علي بن حبيب ؛ كان ماهراً في الطب وله فيه مختصر نبيل أخذه عن أبيه وعن غيره ، أخذ عنه أبنه أبو القاسم إبراهيم بن عمر الطب ، وقد تقدم ذكر أبيه حبيب في الكتاب وذكر غبراهيم في المستلحقات . عمر بن الحسن العقيلي ؛ قنبيلي أبو حفص ؛ رحل إلى قرطبة وقرأ بها وأخذ عن مشايخها وتفقه بهم وشوور ببلده ، أخذ عنه أحمد بن سليمان وجبر بن عبد الوهاب ؛ وتوفي في أواخر عشر الأربعين وخمسمائة .